ياقوت الحموي

260

معجم البلدان

باب النون والتاء وما يليهما النتاءة : بالضم ، وبعد الألف همزة ثم هاء ، وهو من النتوء وهو خروج الشئ عن موضعه من غير بينونة : وهو ماء لبني عميلة ، قال الحفصي : النتاءة نخيلات لبني عطارد ، ويوم النتاءة : من أيام العرب ، قال زهير بن أبي سلمى يرثي ابنا له اسمه سالم : رأت رجلا لاقى من العيش غبطة * وأخطأه فيها الأمور العظائم وشب له فيها بنون وتوبعت * سلامة أعوام له وغنائم فأصبح محبورا ينظر حوله * بغبطته لو أن ذلك دائم رأيت من الأيام ما ليس عنده ، * فقلت : تعلم إنما أنت حالم لعلك يوما أن تراع بفاجع * كما راعني يوم النتاءة سالم كان ابنه سالم قد لبس بردين وركب فرسا له رائعا ومر بامرأة فقالت له : ما رأيت كاليوم رجلا ولا بردين ولا فرسا ! فعثر به الفرس فاندقت عنقه وعنق سالم وانشق البردان ، وقال نصر : النتاءة جبل بحمى ضرية بين إمرة ومتالع ، وقيل : ماء لغني . باب النون والثاء وما يليهما نثرة : موضع ، ذكره لبيد بن عطارد بن حاجب ابن زرارة التميمي فقال : تطاول ليلي بالأثمدين * إلى الشطبتين إلى نثره وقد شيب الرأس قبل المشيب ، * وفي الحادثات لنا عبره كمهوى عتيبة إذ قاده * حثيث المطي أبو عذره أبو عذرة : كنية الحارث بن نفير بن عبد الحارث الشيباني . باب النون والجيم وما يليهما نجار : بالضم ، وآخره راء ، يجوز أن يكون من النجر وهو الأصل وشكل الانسان وهيئته ، أو من النجر وهو السوق الشديد ، أو من النجر وهو القطع : وهو موضع في بلاد تميم ، وقيل من مياههم . ونجار أيضا : ماء بالقرب من صفينة حذاء جبل الستار في ديار بني سليم ، عن نصر . نجار : بكسر أوله ، وآخره راء ، بلفظ النجار وهو الأصل : موضع ، عن العمراني . النجارة : مائة قرب صفينة على يومين من مكة ، تذكر مع النجير . نجاكث : بلدة بما وراء النهر ، بينها وبين بناكث فرسخان ، وهما من قرى الشاش ، منها أبو المظفر محمد بن الحسن بن أحمد النجاكثي المعروف بفقيه العراق ، سكن بلخ ، سمع القاضي أبا علي الحسين بن علي المحمودي ، كتب عنه السمعاني ببلخ ، وتوفي بها في سنة 551 . نجال : بكسر أوله ، وآخره لام ، كأنه جمع نجيل وهو ضرب من الحمض ترعاه الإبل : وهو موضع بين الشام وسماوة كلب ، قال كثير : وأرغم ما عزمن البين حتى * دفعن بذي المزارع والنجال النجام بالكسر ، وآخره ميم ، وهو جمع نجم مثل زند وزناد فيما أحسب ، والنجم : كل ما نبت على وجه